ابن عربي
7
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
ولهذا تقول « 1 » قد دخل هذا الشيء في الوجود بعد أن لم يكن وإنّما المراد بذلك عند المتحذلقين « 2 » أنّما معناه أنّ هذا الشيء وجد في عينه فالوجود « 3 » والعدم عبارتان عن إثبات عين الشيء أو نفيه ثمّ إذا ثبت عين الشيء أو انتفى فقد يجوز عليه الاتّصاف بالعدم والوجود معا وذلك بالنسبة والإضافة فيكون زيد الموجود في عينه موجودا في السّوق معدوما « 4 » في الدار فلو كان العدم والوجود من الأوصاف الّتى ترجع إلى الموجود كالسواد والبياض لاستحال وصفه بهما معا بل كان « 5 » إذا « 6 » كان معدوما لم يكن موجودا كما أنّه إذا كان أسود لا يكون أبيض وقد صحّ « 7 » وصفه بالعدم والوجود معا في زمان واحد هذا « 8 » هو الوجود الإضافيّ والعدم مع ثبوت العين فإذا صحّ أنّه 10 ليس بصفة قائمة بموصوف محسوس « 9 » ولا بموصوف معقول وحده دون إضافة فيثبت أنّه من باب الإضافات « 10 » والنسب مطلقا مثل المشرق والمغرب واليمين والشمال والأمام والوراء فلا يخصّ « 11 » بهذا « 12 » الوصف وجود دون وجود فإن قيل كيف يصحّ أن يكون الشيء معدوما في عينه يتّصف بالوجود في عالم ما أو بنسبة ما « 13 » فيكون موجودا في عينه معدوما بنسبة ما فنقول نعم لكلّ شيء في الوجود أربع مراتب إلّا اللّه تعالى فإنّ له في الوجود المضاف « 14 » ثلث مراتب المرتبة الأولى وجود الشيء في عينه a وهي المرتبة الثانية بالنظر إلى علم الحقّ بالمحدث « 15 » a « 16 » والمرتبة الثانية وجوده في العلم « 17 » b وهي المرتبة الأولى بالنظر إلى علم اللّه تعالى بنا b « 18 » والمرتبة الثالثة وجوده في الألفاظ والمرتبة
--> ( 1 ) يقول 1 . W ( 2 ) . للمحققين 2 . W ( 3 ) . والوجود . U ( 4 ) . ومعدوما 1 . W ( 5 ) . 1 . fehlt U W ( 6 ) . 1 . fehlt W ( 7 ) . 1 . fehlt W ( 8 ) . وهذا . W 1 W 2 ML ( 9 ) . . U . W 1 MLfehlt ( 10 ) . الإضافة . U . ML ( 11 ) . يختص 2 . W ( 12 ) . . fehlt U ( 13 ) . . fehlt L LM ( 14 ) . إلينا + 2 . W ( 15 ) . بنا 1 . W ( 16 ) . 2 . a - afehlt W ( 17 ) . الكم المدلول عليه 1 . W ( 18 ) . 1 . b - bfehlt W